حسن نصرالله في أيلول 2024″، ويُضيف: “تشمل هذه الخطوة استبدال عدد من الشخصيات البارزة، وهو ما قوبل باستياء شديد من صفا، الذي كان جزءاً لا يتجزأ من الدائرة المقربة للزعيم السابق. وبينما كان صفا يعمل كمسؤول مهام خاصة في الساحة السياسية اللبنانية خلال فترة حكم نصر الله، تشير التقارير إلى أن قاسم طالبه بالتوقف عن الإدلاء بتصريحات سياسية والتركيز فقط على الجانب الأمني، تمهيداً لخلافته”.
واستكمل: “تتمحور إحدى أحدث نقاط الخلاف بين الطرفين حول استعراض القوة الذي قامت به المنظمة عند صخرة الروشة في بيروت خلال شهر أيلول 2025. ففي ذلك الحدث، أضاء حزب الله الصخرة الشهيرة بصور نصرالله وخليفته الراحل هاشم صفي الدين، في خطوةٍ خالفت موقف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ويبدو أنها كانت من تدبير صفا. مع هذا، فقد رأى قاسم، الحريص على فرض سيطرته وتغيير المسار، في ذلك تجاوزاً للسلطة، وحاول تقييد تحركات هذا الرجل الغامض”.
وتابع: “كادت الأحداث أن تصل إلى ذروتها عندما حاولت القيادة استبدال صفا، وكان المرشح الأبرز لتولي هذا المنصب الحساس هو الرئيس السابق للوحدة 3300، المعروف باسم الحاج ساجد. إلا أن حزب الله خشي على ما يبدو من حدوث اضطرابات داخلية، فتراجعت القيادة عن قرارها في اللحظة الأخيرة، ولا يزال صفا في منصبه، لكن منصبه بات مؤقتاً وأكثر هشاشة من أي وقت مضى”، كما يقول تقرير “emess”.
إلى ذلك، ينقلُ الموقع الإسرائيلي عن مصادر مطلعة قولها إن “حالة من الارتباك تسود المستويات العليا داخل الحزب”، مشيراً إلى أن “مجلس الشورى بقيادة نعيم قاسم، يحاول إعادة توجيه دفة الأمور وإعادة بناء مؤسسات الحزب التي تضررت بشدة خلال الحرب، إلا أن الصراعات الداخلية تُعيق تحقيق الاستقرار”،



